فهذه الفرق الدينية شكلت عندهم عقبة في سبيل الناس، وهي تشكل عقبة عندنا الآن في تآلف الناس وتوحيد الجماهير، من عجائب الأقدار وهي سبحان الله لفتة كما قلت تستأهل الوقوف أن الصوفية من غلاتهم ومتطرفيهم إلى معتدليهم، والسلفية بكل طبقاتهم، اختلفوا كما قلت على أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته، هم مختلفون على فهم رب العالمين، لم يتفقوا لا على الأسماء ولا على الصفات ولم يتفقوا على الفروع ولا أي شيء في الدين، وإنما اتفقوا على حقيقة واحدة في كل البلاد أن الحاكم مسلم يجب طاعته وأن من خرج عليه كذا، فلك أن تتأمل!!
الصوفية يكفرون السلفية في المغرب والعكس السلفية يكفرون الصوفية، وكلاهما متفق على أن أمير المؤمنين حامي حمى الملة والدين! وقل مثل ذلك في كل البلاد.
حتى أن الحكومات أتقنت الدمج، ثم أطلقت الآن العنان للمدراس الصوفية تجدد الأضرحة من المغرب إلى سوريا نفس الأسلوب، والمدارس السلفية تفتح لها الكتاتيب وتقول لها اشرحوا البحوث واسحبوا المسلمين عن طريق الجهاد بهذه المبادئ التي جئتونا بها.
فتشييع الدنيا وتفرقنا كان دائما في كل البلاد سبب لعدم توحيد الأمة في الاتجاه العام واتجاه المصيبة الخارجية والداخلية التي حلت بنا.
ويفصل أكثر فيقول: (وخاصة البوذية) وهم عموم كهان الدين الرئيسي هناك، منعوا تأليف الناس على مقاومة الفرنسيين.
يقول:
[ولقد دفع الفييتمينة ثمن ذلك غاليًا في بداية الصراع في جنوبي فيتنام، وكما ذكرنا سابقًا، فإن أنصار هوشي منه كانوا يسيطرون عمليًا على البلاد كلها بعد استسلام اليابانيين إلا أن فرار الشيع