[وقد استطاع التعزيزات، الآتية من فيتنام عن طريق الجو، إيقاف الاجتياح على سهل (الجرار) . لكن ذلك أوجب أخذ الاحتياطات من قطاع العمليات الرئيسية، واستنفار كافة وسائل المواصلات الجوية لمدة من الزمن، ولقد تم صد الفيتناميين، لكنهم اعتبروا أن الحملة لم تكن جهدًا مبددًا.
ويعلن كاتزنباخ: (إن نتائج هذه العملية، مع أنها لم تبلغ كافة غاياتها. كانت مماثلة لنتائج انتصار كبير، ونادرًا ما حُققت أشياء عظيمة بمثل الوسائل القليلة.
والأمر الأكثر غرابة في العملية، والذي لم يؤخذ في الاعتبار إلا بعد فوات الأوان، هو أنها كانت منذ البداية مناقضة للمثل القائل: من لا يخاطر بشيء لا يخسر شيئًا. فلم تكن هنالك أية مخاطرة عسكرية حقيقية، وكانت العملية مضمونة بمقدار ضمان نجاح غزو التيبت من قبل الصين.
ومع ذلك، فإن الشيوعيين بغزوهم الذي استمر ثلاثة أسابيع، حصلوا على النتائج التالية:
1.نشروا الرعب لدى السلطات العسكرية والمدنية في الهند الصينية وفي فرنسا.
يعني (فشرد بهم من خلفهم) الناس اللي قاعدين وراء.
2.أجبروا قوات الدفاع على تمديد خطوطها بشكل أطول.
3.زادوا من حدة مطالب الاستقلال السياسي في لاووس وكمبوديا.
يعني أثيرت مشاكل في الدول المجاورة، كما حصل الآن من إثارة شعور الاستقلال عن الروس في القفقاس، نتيجة ما حصل في الشيشان.
4.خلقوا موقفًا زاد من نفقات فرنسا بمقدار ستين مليونًا من الدولارات.
5.جعلوا الولايات المتحدة تخسر حوالي 460 مليونًا من الدولارات من عونها الخارج)] .
الذي لم يذكره أن هذا العون كان لتورط الأمريكان بعد الفرنسيين بعد ذلك في المصيبة، لأنهم بغبائهم ظنوا أنهم سيرثون شيئا سهل الوراثة، ولم يتعظوا بتجربة فرنسا.