فهرس الكتاب
الأخ: واليهود؟
الشيخ: طبعا عدد اليهود الأصليين من أهل الشام كان 600 ألف، وارتفع العدد في سنة 1948 وصولا إلى الآن حوالي 4 مليون أو 5 مليون، وهم سائرون في هذا الاتجاه بسرعة، إن شاء الله ستتحقق النبوءة أن يحتشدوا من كل العالم في هذه المنطقة، استعدادا للمذبحة الأخيرة التي ستحصل لهم.
في مصر في إشكال كبير بوجود الأقباط، والسياسة الدولية تجاه مشكلة الأقباط.
طبعا إلى جانب هذه المشاكل الحركة الجهادية أمامها مشكلة أخرى وهي: تعدد الجماعات الإسلامية أصلا، أي التي لها موقف مختلف أصلا من موضوع الجهاد كله، الطرق الصوفية على مختلف أوضاعها، المدارس السلفية، الإخوان المسلمون.
وعندك العقدة الثالثة هذا ما نسميه في السياسة"الخارطة السياسية"أو"الجغرافيا السياسية"، في الجغرافيا الطبيعية نقول: هنا مرتفعات أنهار جبال بحيرات، في الجغرافيا الاقتصادية نقول: هنا بترول هنا غاز، في الجغرافيا السكانية نقول: أعراق إلى آخره، وهناك ما يسمى بالجغرافيا السياسية، وهي خارطة القوى التي لها علاقة بالمعركة: معك، ضدك، حياد.
عندنا الطوائف الدينية المحاربة للإسلام، عندنا الطوائف الإسلامية نفسها الداخلة في أهل السنة، ولكن لها موقف منا وجزء منها مع الحكومة، عندنا بعد ذلك الأحزاب السياسية وكتلها وتوجهاتها، عندنا الأقليات العرقية كالبربر والأكراد كأعراق وليس كدين.
في لبنان التي مساحتها 10 آلآف كم فقط يعني ولا شيء، أثناء الحرب الأهلية فيها، كان هناك 108 من الأحزاب السياسية، 36 دين، 4 أو 5 قوميات: الشركس، الأرمن، العرب إلخ، بالإضافة إلى الصيغة الدولية التي فيها، فالخارطة السياسية فيها مصيبة برمتها.
فأقول رجوعا إلى سؤالك: هي نفس القواعد التي تحكمنا في التعامل مع كل هذه المشاكل: