فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 922

المسلمون والروم، وتقع الملاحم، فهذا يثبت بإخبار الرسول عليه الصلاة والسلام أن هدنة وقعت بين المسملين والروم، وقاتلوا مع بعض عدوا من دونهم.

الأخ: هنا في الحديث في فرق بين القتال مع بعض والقتال تحت الراية، أظن هكذا.

الشيخ: لذلك أنا أقول لك: القتال في دفع الصائل أصلا حالاته من الناحية العسكرية لا تتميز فيه راية من راية ولا هدف من هدف، صائل وبلاء نزل فالناس دفعت الصائل، دفع الصائل عند ذلك يكون بغرفة عمليات مشتركة، ليس هو طرح مناهج ولا تقديم حكم ولا أحكمك ولا تحكمني ولا تابع لك ولا تابع لي! فهمت ايش قضية دفع الصائل؟

قضية دفع الصائل أنه وقع بلاء، فدُفع الصائل بالمتيسر، فأهل السنة في شمال أفريقيا قالوا: ندفع مع الخوارج، على أساس أنهم من أهل القبلة، ونقاتل معهم كل من ليس من أهل القبلة، ثم الذي حصل في الدولة الأتابكية في نهايتها، أن الأيوبيين والزنكيين دافعوا مع العبيديين، ثم استخدموا هذه المعركة للقضاء عليهم، يعني دفعوا الصائل ثم استخدموا النصر العسكري المشترك للقضاء على العبيديين!

فالشاهد في الموضوع: هل كان في نظر صلاح الدين وعلماء ذلك العصر أن هذا الاشتراك ودفع الصائل سيؤدي إلى إسقاط الخلافة الفاطمية والقضاء عليها وإقامة منهج أهل السنة؟ ممكن.

فإذا ثبت لك أنت الاشتراك في مثل هذه المعركة للقضاء على طائفة فيما بعد، تدخل ولا ما تدخل؟ هذه المشكلة التي تحتاج إلى إحالة لعلمائنا وفقهائنا حتى يقدروا، ومع ذلك الفتاوى فيها لن تكون تعميمية، يعني لن يخرج فيها قانون شرعي، أنا نحن نقاتل مع الطائفة الفلانية فيأخذ حكما شرعيا، هذه الفتاوى مرحلية في حينها، أنه تأتي الحالة: عندنا عدو كذا، صائل كذا، قواتنا كذا، عسكرنا كذا، عسكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت