فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 922

العدو كذا، ايش الحكم الشرعي؟ ويحكمون بدفع المفاسد واستجلاب المصالح في حالة هي أصلا إجبارية وليس قانونا تشريعيا، فهي قضايا خاصة في دفع الصائل.

أنا أتيت له بحالة صعبة مفزعة تصير إشكالا، لكي أقول له أن الحالة الأهون منها مفروغ منها، وهو أنه توجد طوائف أنا في حالة حرب معها، لكن لا أفتح معها معركة الآن لصالح الجهد العسكري الأساسي، هذا مشروع وعادي ويصبح واجبا في مرحلة من المراحل، لكن أنت تنحر نفسك وتدخل نفسك في كل هذه القوى الفرعية في بلاد تداخلت فيها القوى والمليشيات والأحزاب والدنيا، وسيكون الجهاد في المرحلة المقبلة من أصعب أنواع الجهاد نتيجة التداخلات.

الأخ: .. ..

الشيخ: أنا أقول إذا كان هناك مسلمون ديموقراطيون وناس عندهم بدع وعندهم شركيات، أضرب لك مثالا أبلغ من ذلك، فيما وصلني إلى الآن أن قضية دفع الصائل لم ينظر المسلمون فيها إلى تفاصيل عموم من دخل تحت مسمى لا إله إلا الله، ومن الأدلة على ذلك أن الإمام ابن تيمية من أعلام المنهج السلفي قاتل إلى جانب جيش المماليك ضد التتار، والمماليك كانوا الأفغان في بدعهم الحالية، يعتبروا سلف صالح بالنسبة للمماليك، على المصائب التي عندهم.

ولذلك كان هناك مناورات كثيرة ببين الإمام ابن تيمية والحاكم نفسه وعلماءه على موضوع التصوف والبدع والقبور، والإمام السيد البدوي هذا عمل مشكلة مع الإمام ابن تيمية، اللي الآن ضريحه في مصر ويزار، بل أن بيبرس الذي كان يحكم القاهرة أيام ابن تيمية كان يحكم بالياسق، ولا يحكم بما أنزل الله.

أريد أن أقول أن التتار لما جاءوا بقضهم وقضيضهم وأصبح مصير الإسلام والمسلمين ووجوده كله نفسه مكان بحث= قاتل المسلمون كلهم كتلة واحدة، وكان فيهم هؤلاء الناس، وأثناء المعركة وقبل المعركة وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت