المعركة إحقاق الحق وإبطال الباطل وإظهار المنهج، ثم الاستمرار في عملية تبيين السبيل أمر مارسوه على طول الخط.
إنما دفع الصائل دائما كانت حالة استثنائية، اتفق كل المسلمين أن يقاتلوا فيها ويدفعوا.
الأخ: .. ..
الشيخ: نحيل السؤال لأهل العلم، ولكن الذي أقوله: إذا كان الصائل يقصد المسلمين ودينهم وعرضهم، وكانت حالة الضرورة ملجئة في ظرف مثل الظروف الآن، الضرورة ملجئة يا إما يهتك عرضك وتؤخذ أختك وأبوك وأمك، يا إما تقاتل أنت في هذه الحالة لدفع الصائل، ثم تخرج من هذه الحالة إلى الحالة الأساسية التي أحكامها الشرعية معروفة.
الأخ: يعني إذا اليهود مثلا دخلوا إلى سورية مثلا، لنفترض لا قدر الله، فهل نحن مجبرون تحت الأمر الواقع أن نقاتل تحت راية النصيرييين؟
الشيخ: لأ، مش هكذا القضية.
الأخ: يعني حكم النصيرييين هو حكم العبيديين الفاطميين، ألسنا مضطرين؟
الشيخ: أنا أقول لك أنه في حيثيات تجعل الأمر جائزا أو غير جائز، إذا كنت أنت أو أنا صلاح الدين وعلمت أن دفع اليهود في هذه المعركة سيتأتى في نهاية المعركة إسقاط حافظ الأسد ومحو النصيريين عن آخرهم واستلام سوريا= فهذا أنا بعمله، لكن أن أدفع الصائل ثم تبقى السيطرة والسيف للنصيرييين وأدخل في طاعتهم، وأكون أنا الضعيف أصلا؟!!