فهرس الكتاب
قضية دم المسلم قضية عظيمة جدا، ثم لابد أن تعرف أن الجماعات الجهادية الناس كلها مسلحة، والناس كلها تدربت، والناس كلها عنفوان، يعني أنت ستقتله والرجل ايديه مش في جيبه، ولا محبينه ولا أنصاره.
أبو عبد الرحمن أمين قتل 5 أشخاص، جماعتهم ذهبوا قتلوا أبا عبد الرحمن أمين، قُتل في نفس المشكلة، قتلوه أنصار المقتولين.
فهذه المسألة هي من بوابات الشيطان التي فتحها على الجماعات الجهادية.
أحببت أن أقف هنا لأقول لأخينا أن هذه المسائل تسمى فتاوى ميدانية، يُسأل فيها أهل العلم في حالة خاصة، باسم خاص، بظرف خاص، فتأخذ حكما خاصا، لا يصل هذا الحكم لحكم القاعدة، هذه المسائل عظيمة جدا، وليست هكذا بهذه السهولة، والله أعلم.
الأخ: الإخوة في الجزائر كانوا نفس الشيء، كان الخارج عن الجماعة لا يعدو كونه ثلاث حالات:
إما أن يخرج من الجماعة وينضم إلى صفوف الطاغوت فيرتد ويُقتل ردة، أو يخرج عن صفوف الجماعة ويلتحق بصفوف البغاة فكذا، أو يخرج ويرجع لبيته فقالوا: يُقتل سياسة، حتى لا يترك الناس الجماعة.
الشيخ: هذا الكلام الذي قاله أبو عبد الرحمن أمين لا يخرج إلا من أضل من حمار أبيه، وهو الذي كتب هذا الكلام، وأنا علقت على الكتاب في حينها، وهو ذكر أربع حالات لا ثلاث، قال:
رجل خرج التحق بالطاغوت، فهذا ليس عليه خلاف، ثم قال: خرج والتحق بالمبتدعة، ما يسميه هو مبتدعة هي جماعات إسلامية أخرى، ما الذي يجيز له أن يذبحه أو يذبح الجماعات الأخرى ابتداء؟ وأصبحت كلمة المبتدعة -وهذه إن شاء الله سأتعرض لها في قضية الجزائر، فقضية الجزائر وقضية سورية وقضية الأفغان العرب أنا حضرتهم بنفسي- الذين سموهم مبتدعة أصبحت قائمة طويلة عريضة، تعني في الجزائر كل من ليس تحت إمارة أبي عبد الرحمن أمين، لا تعني منهجا ولا تعني فكرة ولا تعني قضية.