فهرس الكتاب
لما يأتي كتاب أبي عيد الرحمن أمين سأريكم، الرجل لما قام بالتصنيف، صنف من الشيوعية والنصيرية والصوفية إلى القطبية إلى الإخوان في سلة واحدة! كلهم.
فابتداء من البند الثاني غلط، الذي ذهب إلى المبتدعة، أما البند الثالث قال: ذهب وعنده أسرار المسلمين، ثم جاء في البند الرابع وجد نفسه أمام حالة، قال: لم يذهب للعدو ولم يذهب إلى المبتدعة، ولكنه عاد إلى بيته، فهذا يُقتل سياسة حتى لا يكون ذريعة لأن يترك الناس الجماعة، يعني هذا الذي ليس عنده مصيبة فقط رجع إلى بيته يقتله أيضا.
وكانت مصيبة المصائب أنهم صدروا في الكتاب أن عموم أهل الجزائر، ثم بعد ذلك قالوا عموم من حولهم، يعني أن سلطانهم يمتد إلى ما أشرق وأغرب، قالوا: عموم هؤلاء الناس داخلون في سلطان أمير الفاسقين هذا بأحد أمرين: إما داخلون في صفوف الجماعة وهو دخول إرادي، وإما داخلون ضمن إمارته فدخولهم بالكره، يعني كل الجزائريين عليهم طاعته.
هذا موضوع مؤلم أصلا مصيبة نيلة، جاء أبو قتادة فقال: هؤلاء الناس رفعوا راية أهل الحق فعلى أهل الحق أن يلحقوا بهم، ومن بقي خارجهم فهو من أهل الباطل!
إذا كنت أنت يقول لك أرسل لهم رسالة تقول الطريق مقطوع، لا أستطيع أن أرسل رسالة يا أمير المؤمنين، فهذه مصيبة كارثة.
هذا الكلام الذي لفظوه لا يخرج إلا من رجل جاهل أمي، كان جزار دجاج ثم وجد نفسه جزار مسلمين، كان عنده محل لأنه لم يكمل تعليمه الإعدادي ولا الثانوي، ثم فتح مجزرا للدجاج، ثم صار أمير المؤمنين، ولكن المصيبة عند فقهاء يظنون أنهم أمضوا نصف أعمارهم في دراسة المنهج السلفي وعقائد أهل السنة، ثم يأتي يقول: ذبح أمه بارك الله فيه فعل أبي عبيدة بن الجراح!!