ولو تكلمنا عن ستالين الذي أعدم 26 مليون مسلم خلال خمس سنوات، مش 26 ألف، ولا 260 ألف، ولا مليونين و 600 ألف، 26 مليون نسمة أخذوا إلى سيبريا، الشعب الشيشاني فقط كان 7 مليون بقي منهم مليون فقط، المجازر التي أحدثها الصرب على مدى أربع حملات ضد المسلمين في القرن العشرين، ليست هذه أول مذبحة تحصل للمسلمين في البوسنة، فلنا مع هؤلاء الناس تاريخ طويل عريض جدا.
وحتى الآن تجد في كل هذه المصائب أصابع للإنجليز ورائها، والإنجليز هم الذين أعطوا فلسطين لليهود وزرعوهم فيها، وهم الذين أسقطوا الخلافة العثمانية، وهم الذين جاءوا بكل هذا البلاء علينا في أسر الخليج المصيبة الكارثة هذه، وحولوا المسلمين فيها إلى مجموعة من العشائر والعصابات، تحرس فقط إمدادت النفط، ومسخوهم عن آخرهم، واستخدموا كل النزاعات الموجودة بين الأسر المالكة وحكموهم في هذه المناطق.
مناطق الإمارات وقطر خاصة، كان فيها عشائر مجاهدة، لها تاريخ عريق في مقاومة البحرية البرتغالية والإنجليزية في القرن الخامس عشر والسادس عشر، واستمر فيها الجهاد في خليج عمان على امتداد اليمن الجنوبي إلى عمان إلى قطر إلى كل هذه المناطق، اختاروا ألعن تلك العشائر وأبعدها عن الإسلام وأخونها لهذه الأمة، وسلموها الحكم، وأشرفت حكومة الشرق البريطانية التي كانت تحكم من الهند فرع بريطانيا في إدارة وزراة المستعمرات، أشرفت على تسليم الحكم إلى هذه العوائل، واستمرارها إلى يومنا هذا.
ولا تزال مناطق دبي وقطر وهذه القضايا مستعمرات إلى الاستقلال في 1973، ما تزال إلى الآن مستعمرات مباشرة يشرف الإنجليز فيها على كل شيء، ولما جاءت حرب الخليج كانت بإدارة الإنجليز والأمريكان ثم الفرنسيين، بالدرجة الأولى حملة إنجليزية أمريكية، ولفت نظري كلام أخينا أبي الوليد البارحة أن الرابط الذي يلفت نظرك في هذه القضية أن الأمريكان والإنجليز بروتستانت، والبروتستانت في الدين صنيعة يهودية، دين صنيعة يهودية، هؤلاء الناس لا يزالون وراء كل البلاءات التي نعاني منها.