فهرس الكتاب
6 -شراء الأسلحة والضمائر، من أجل اصطياد قيادات الثوار.
7 -إصلاحات سياسية وديموقراطية حقيقية، سحبت ما تبقى من مطالب الناس، وهذه ستأتي.
[وفي العام 1951، قام الجنود بحراسة صناديق الاقتراع خلال انتخابات حرة (كانت الأولى ولا شك في تاريخ الفيليبين) وأدت الانتخابات إلى إصلاحات اجتماعية أخرى، أضعقت تدريجيًا قوة الدعوة الشيوعية.
وعندما استسلم (لويس تاروك) زعيم الهوك في العام 1954، كانت الحكومة تسيطر على القرى بحزم، بينما تقلص عدد الثوار إلى عدة آلاف، خاصة بسبب الردة، وأصبحوا مشتتين في المناطق الأشد وعورة في اثنين من أكبر الجزر.
ولم يُهزم الثوار عسكريًا - وهم في الحقيقة لم يبادوا مطلقًا، ولذا فإنهم يظهرون من وقت لآخر - لكنهم فقدوا حرب الدعاية، ولم يعودوا قادرين على جذب الشعب.
لقد سُلبوا قضيتهم من قبل حكومة أكثر شعبية من كل ما سبقها من حكومات (لقد ساعد على ذلك إلى حد ما، دعم قدره 620 مليونًا من الدولارات الأمريكية) ، وقُطعوا بشكل بطيء ولكنه ثابت، عن الدعم الذي كان وجودهم يتوقف عليه] .
هنا يجب أن نلفت النظر إلى هذه النقطة، أن العصابات إذا كانت بنت بنيتها على مصادر مالية خارجية ودعم منتظر مما نسميه"سياسة الإغراق المالي"، أي أن تقوم جهات أخرى بعملية إغراق للعصابات، يغريها هذا الدعم بتوسيع قواعدها، وتوسيع تسليحها، وتوسيع دائرة العمليات، اعتمادا على هذه المصادر المالية=
فإن هذه المصادر ستقدم لها نصائح في البداية بدون قيد وشرط، فتعودها على قبول النصائح، ثم تقدم لها نصائح مشروطة، ثم تقدم لها طلبات بدون قيد أو شرط، ثم تقدم لها طلبات مشروطة، ثم تأخذ منها