إذا نحن نريد أن نتحرك في قلب ناس لا نعرف لغة الخطاب بيننا وبينهم أصلا معدومة، فكيف نتفاهم معهم، الإخوة الذين سيعملون في بلاد الأعاجم يجب أن يتقنوا لغتهم، ويجب أن ينصرف جهدهم أساسا إلى فهم اللغة، ثم أن تجد طريقك للدخول عليهم، بعد أن تتقن اللغة يكون لك برامج للدعوة.
إخواننا في البوسنة ترجموا القرآن وترجموا الكتب وعملوا أبحاثا، فكان هناك مدارس الأيتام إلخ، فاستفيد إلى حد كبير من هذه القضية، وهذا عمل لم تقم به مؤسسات إغاثية، قام به المجاهدون.
فلفتة أخينا إلى إعداد ناس من أهالي البلاد= لفتة في غاية الأهمية، تحتاج إلى برامج قد تأخذ أكثر بكثير من دورتنا مجتمعة كلها، لو فرغنا دورة كاملة نقول: كيف نتعامل مع أهل كل منطقة من المناطق؟ تنفتح عندنا دورة من المقترحات والدراسات والأبحاث.
الأخ: مشكلة المشي في خط واحد، وعدم حساب الأمور الطارئة ولا الخطة البديلة، كأن يقتل القائد أو طبيعة العمليات تغيرت، ماذا نفعل؟
الشيخ: أخونا جزاه الله خيرا متفائل جدا، يريد منا أن نضع خطط طوارئ لخطة موجودة، الحالة التي نحن فيها كجهاديين أنه ليس هناك خطة موجودة أصلا، لكي توضع لها خطط طوارئ، المؤسسات الصليبية كان لها مخطط، وذكر الشيخ عبد الله عزام أن عددها 123 مؤسسة صليبية، منها 30 مؤسسة يهودية تعمل باسم مسيحي، وكان بينها اتحاد وشعارها كلمة"أكبر"، وهي لغة عربية أصلا، وكان لها مخطط، الاستخبارات السعودية والمخابرات العربية التي عملت في أفغانستان كان لها مخطط، الأعمال الإغاثية الأيتام الأرامل كذا كلها حتى الصالحة منها كان لها مخطط.
العمل العسكري إلى الآن ليس له مخطط، فإذا أردنا أن نتواضع قليلا نقول يجب علينا ابتداء أن نعمل مخططا، ثم نأتي إلى لفتة أخينا الجميلة جدا ونقول: المخطط يجب ألا يكون أحاديا، بل يجب أن توضع له