وليته أن أكون قد اتخذت من دون الله ورسوله والمؤمنين وليا"، وقال:"لا أرفعهم إذ وضعهم الله"، فلم يجبرنا أحد أن نعرض أحكام القوة لأننا في مرحلة استضعاف، إنما هل جبرنا أحد أن نخرج العكس؟!"
بعد ذلك لما تأتي إلى نهاية القضية، يقول: (والبر بهم والتواصل معهم فرائض إسلامية لا ينكرها مسلم، ونحن نبرأ من كل من يقول أو يفعل خلاف ذلك) !
قضايا خطيرة جدا، يا عمي الرسول عليه الصلاة والسلام فعل خلاف ذلك، وأبو بكر الصديق فعل خلاف ذلك، وعمر أوضح من فعل خلاف ذلك، وهي وثيقة بيت المقدس، وانظر حقوق النصارى التي وضعها عمر، بل لم يضعها عمر، وضعها النصارى على أنفسهم، قالوا: (ولكم علينا ألا نعمر كنيسة جديدة، ولا نرمم قديمة، ولا نرفع صليبا، ولا ندق ناقوسا، وأن نتميز في الطرق) وأن نفعل وأن نفعل وأن نفعل، يعني عجب، فلما أعطوها لعمر رضي بها بعد أن قرأها، وزاد عليها في الآخر:"وألا نضرب مسلما".
فالرجل برئ من عند عمر إلى عند آخر واحد في الجماعة الإسلامية الآن!
ثم جئت لأناقش واحدا من قيادة الإخوان المسلمين، والرجل مدرس لغة عربية، قال لي: قبل أن أناقشك لابد أن نتأكد من نسبة هذا الكلام لفضيلة المرشد العام، قلت له: يا عمي في كل الجرايد، في واحد جنبه قال لي: لعله يقصد (إخواننا النصارى) يعني كل إنسان أخو الآخر من بني آدم، والثاني أخرس، (لهم ما لنا) قال لي: أبدا هذا ضمن حدود الشريعة، لهم ما لنا ضمن حدود الشريعة، وعليهم ما علينا ضمن حدود الشريعة، فيها شيء؟! وأمسك نقطة نقطة هكذا.
الشاهد أنهم لما يظهرون أمام الإعلام يكثر الكذب والافتراء على الله ويكون هو أساس المقابلة.
هؤلاء مسمون إسلاميين، كمال الهلباوي خرج في برنامج الاتجاه المعاكس أظن مع واحدة علمانية قطرية أستاذة جامعة ولا ما أدري ايش، وبدأ يتناظر عن الإسلام والمسلمين، فيتكلم عن الحريات وكذا، فقالت له المرأة: شوف يا سعادة الدكتور ما تقول لي حريات وكذا، عندكم بالإسلام هل يسمح لي أنا أن أصير