فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 147

السنة، و 400 ألف جندي واقعون تحت السيطرة الأمريكية التامة، وعلاقات عسكرية وأمنية قوية مع «إسرائيل» . وسط طموح إمبراطوري بالتوسع إقليميا، ورغبة في الهيمنة والنفوذ، بما يكفي ليثير الفزع في الخليج والعراق، حتى أنه اشتهر بلقب «شرطي أمريكا في الخليج» [1] .

وفي أكتوبر/ تشرين أول سنة 1971 في برسبوليس، وعلى امتداد ثلاثة أيام، احتفل بمرور 2500 عام على إقامة الإمبراطورية الفارسية، بحضور 90 ملك ورئيس ورئيس حكومة من العالم. وفي سنة 1976 استبدل التقويم الهجري بالتقويم الفارسي، ليغدو التقويم، بين ليلة وضحاها، من سنة 1395 هـ إلى سنة 2535 ملكية. ولا يزال التقويم الذي تعرض لغضب واحتجاجات شعبية، زمن العلمانية والتغريب، ساري المفعول في جمهورية الخميني المسماة إسلامية.

وفي إحدى خطاباته القومية التي تمجد فارس، وتهتدي بأكاسرتها، لاسيما مؤسس الإمبراطورية الفارسية، وتؤسس لوراثة التاريخ الإمبراطوري، في صورة إيران الجديدة وهويتها العلمانية، قال: «ها أنت يا كورش الكبير .. ويا ملك الملوك .. نم آمنا هادئا قرير العين، فأنا أحرس هذا الشعب، وهذه البلاد» [2] .

(1) د. موسى الحسيني، «الثورة البائسة» ، مرجع سابق.

(2) د. موسى الحسيني، «الثورة البائسة» ، ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت