فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 147

المبحث الثاني

الخميني

أولا: عقائد الخميني

في المحصلة؛ حتى لو جرى التشكيك في كافة الروايات عن أصول الخميني، فالذي لا شك فيه، أن الرواية الأكثر دقة عنه هي تلك التي تقول بأن أصل الخميني ونسبه موضع شك وغموض. وهذا كفيل باستفزاز الذاكرة حول شخصية «ابن سبأ» جديد!!! وفي مثل هذه النهاية فلن يكون ثمة فرق بين «عبد الله» و «روح الله» و «بولس» . فكلهم عمل ببراعة فائقة على استحداث دين جديد، أو بتطويره وفق ما تقتضيه الحاجة. ومع أننا مررنا ببعض عقائد الرجل؛ إلا أننا نستأذن العلماء والباحثين في تثبيت بعض من أبرزها، كما وردت في كتبه أو خطاباته، دون شرح أو تعليق، قبل التوقف عند أطروحة «ولاية الفقيه» التي استوردها من أرحام فقهاء جبل عامل و «الصفوية» .

-من خطاب بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي في 15 شعبان 1400 هـ:

«لقد جاء الأنبياء جميعًا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية، وتنفيذ العدالة، وتربية البشر لم ينجح في ذلك. وإن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في جميع أنحاء العالم في جميع مراتب إنسانية الإنسان وتقويم الانحرافات هو المهدي المنتظر ... فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخرًا من أجل البشرية، سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم، وسينجح فيما أخفق في تحقيقه الأنبياء» .

ويتابع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت