فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 147

العار هذه على حياة المسلمين». (كشف الأسرار، ص 114) ، استرشادا بكتاب «مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل» لـ، الميرزا حسين النوري الطبرسي.

-أئمة الشيعة والأنبياء

«نقول بأن الأنبياء لم يوفقوا في تنفيذ مقاصدهم وأن الله سبحانه سيبعث في آخر الزمان شخصًا يقوم بتنفيذ مسائل الأنبياء» . لكن: «بالإمامة يكتمل الدين والتبليغ يتم» ، (كشف الأسرار، ص 154) . ذلك أن: «تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن» ، (الحكومة الإسلامية، ص 113) ، بل: «إن للإمام مقامًا محمودًا وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات الكون، فهؤلاء: «لا يتصور فيهم السهو والغفلة» ، (الحكومة الإسلامية، ص 91) ، لذا؛ فـ: «إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل .. وقد ورد عنهم (ع) أن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل» ، (الحكومة الإسلامية، ص 52) .

-الصحابة وأهل السنة

في كتابه (وصيتنامة، ص 19) كتب يقول: «إنني أدّعي وبجرأة بأن الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في عصرنا الحاضر أفضل من شعب الحجاز الذي عاصر رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ومن شعب الكوفة والعراق المعاصرين لأمير المؤمنين والحسين بن علي (عليهما السلام) ، فمسلمو الحجاز لم يطيعوا رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وتخلفوا عن جبهات الحرب بذرائع مختلفة حتى وبخهم الله تعالى بآيات من سورة التوبة وتوعدهم العذاب وكم رموا الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بالأكاذيب حتى أنه لعنهم من على المنبر [1] ـ على ما نقلت الروايات» . وفي (كشف الأسرار، 126 - 127) يقول: «إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين وما قاما به من مخالفات للقرآن ومن تلاعب بأحكام الإله وما حلّلاه وحرماه من عندهما وما مارساه من ظلم ضد فاطمة ... وأن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقون والجائرون غير جديرين بأن يكونوا في موقع الإمامة وأن يكونوا ضمن أولي الأمر» . بل: «إن كل ما يعاني منه المسلمون اليوم إنما هو من آثار يوم السقيفة» ، (كشف الأسرار ص 155) . وعن المسلمين أو «النواصب» بلغة القوم، فيقول: «الأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه» ، (تحرير الوسيلة، ج 1 / ص 352) . إذ أن: «النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف» ، (تحرير الوسيلة) . أما قوله في الفرق الشيعية الأخرى: «غير الاثنى عشرية ... ؛ إذا لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون، وأما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب» . (تحرير الوسيلة) .

(1) على الموقع الفارسي: http://cutt.us/8 BdBO

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت