فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 147

-عقيدة الحلول والاتحاد

يصف علي ابن أبي طالب، رضي الله عنه، بأنه: «خليفته القائم مقامه في الملك والملكوت، المتحد بحقيقته في حضرت الجبروت واللاهوت، أصل شجرة طوبى، وحقيقة سدرة المنتهى، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى، معلم الروحانيين، ومؤيد الأنبياء والمرسلين علي أمير المؤمنين» ، (مصباح الهداية، ص 1) . وفي ص 142 يشرح بأنه: «عليه السلام صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة .. فهو عليه السلام بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت، ومع الأشياء معية قيومية ظلية إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر» . وفي كتابه (شرح حديث السحر، ص 111) ، يقول: «إن لنا مع الله حالات هو نحن ونحن هو وهو هو ونحن نحن [1] . فالوحدة في عين الكثرة والكثرة في عين الوحدة» .

-تحريف الأذان

يقول موسى الموسوي: «أدخل الخميني اسمه في أذان الصلوات، وقدم اسمه على النبي الكريم، فأذان الصلوات في إيران بعد استلام الخميني للحكم، وفي كل جوامعها، كما يلي: الله أكبر (خميني رهبر) . أي أن الخميني هو القائد، ثم أشهد أن محمدا رسول الله .. إلخ» . ويعلق الموسوي على بدعة الأذان موردا رواية عن مهدي بازركان، أول رئيس حكومة بعد سقوط الشاه، كادت تودي بحياته، فيقول: «لقد جرت العادة في البلاد الإسلامية إذا ذكر اسم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم صلى الحاضرون ثلاثة مرات، وقال بازركان في خطاب جماهيري: ماذ تقولون لرسول الله إذا قال لكم تصلون علي مرة إذا ذُكرت وثلاث مرات إذا ذُكر ابني؟ وكان بازركان يقصد من (ابني) الخميني الذي يدعي أنه من أولاد الرسول صلى اللع عليه وسلم، وكاد البازركان يدفع حياته ثمنا لهذا الكلام» . (الثورة البائسة 162، 163) .

-الشركيات والقبور

في كتابه (كشف الأسرار، ص 30) ، وتحت عنوان: «ليس من الشرك طلب الحاجة من الموتى» ، يقول: «يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك، لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا تتوقع منهما النفع والضرر، والجواب: إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا الغير هو إله ورب، وأما طلب الحاجة من الغير من غير هذا الاعتقاد فذلك ليس بشرك!!، ولا فرق في هذا المعنى بين الحي والميت، ولهذا لو طلب أحد حاجته من الحجر والمدر لا يكون شركًا، مع أنه قد فعل فعلًا باطلًا. ومن ناحية أخرى نحن نستمد من أرواح الأنبياء المقدسة والأئمة الذين أعطاهم الله قدرة. لقد ثبت بالبراهين القطعية والأدلة النقلية المحكمة حياة الروح بعد الموت، والإحاطة الكاملة للأرواح على هذا العالم» .

ثانيا: تاريخية ولاية الفقيه

لا تختلف عقلية الخميني العقدية عن عقلية أسلافه من مشايخ «الإمامية» ، ولا عن حكام الشيعة والدولة «الصفوية» ، إلا في المزيد من الشطط والكفر والشرك. وليس غريبا عنه، كأستاذ فلسفة أصلا، أن يجد في عتاة

(1) هذه العبارة «هو نحن ونحن هو وهو هو ونحن نحن» حذفت من بعض النسخ. وها هو يرددها معمم آخر. على موقع «يوتيوب» بعنوان: «المعمم الرافضي حسين المطوع / الأئمة هم الله والله هو الأئمة» ، http://cutt.us/KFSXQ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت