الدليل من السنة:
1-حديث ابن عباس رضي الله عنهما المشهور: (( ... احفظ الله يحفظك ... ) )رواه الترمذي (2518) ، وقال: (( حديث حسن صحيح ) )، وهو كما قال، وأحمد (2804و2669) .
يقول ابن القيم في (( النونية ) ) (2/83) :
(( وَهُوَ الحَفِيظُ عَلَيْهِمُ وَهُوَ الكَفِيـ الكَفِيـ ... ... لُ بِحِفْظِهِمْ مِنْ كُلِّ أمْرٍ عانِ ) )
يقول الهرَّاس في الشرح (باختصار) : (( ومن أسمائه سبحانه: الحفيظ، وله معنيان: أحدهما: أنه يحفظ على العباد ما عملوه من خير وشر، وعرف ونكر، وطاعة ومعصية ... والمعنى الثاني من معنيي الحفيظ: أنه تعالى الحافظ لعباده من جميع ما يكرهون ... وحفظه لخلقه نوعان: عام وخاص. فالعام هو حفظه لجميع المخلوقات ... والنوع الثاني حفظه الخاص لأوليائه حفظًا زائدًا على ما تقدم؛ يحفظهم عما يضر إيمانهم ويزلزل يقينهم ... ) ).
يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بأنه حفيٌّ، وهذا ثابت بالكتاب العزيز.
? الدليل:
قوله تعالى: {قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًَّا}