فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 386

وهما اسمان لله تعالى.

? الدليل:

1-قوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام: 18، 61] .

2-قوله تعالى: {وَهُوَ الْوَاحدُ الْقَهَّارُ} [الرعد: 16] .

ولم يرد في القرآن (( القَهَّار ) )إلا مسبوقًا بـ (( الواحد ) )وذلك في ستة مواضع.

قال ابن القيم في (( النونية ) ) (2/94) :

(( وَكذلِكَ القّهَّار مِنْ أوْصَافِهِ ... فَالخَلْقُ مَقْهُورُونَ بِالسُّلْطَانِ

لَوْ لَمْ يَكُنْ حَيًّا عَزِيزًا قَادِرًا ... مَا كَانَ مِنْ قَهْرٍ وَمِنْ سُلْطانِ ))

والقهر بمعنى الغلبة والأخذ من فوق.

قال ابن جرير عند تفسير قوله تعالى: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} : (( ... وإنما قال: {فوق عباده} ؛ لأنه وصف نفسه تعالى بقهره إياهم، ومن صفةِ كلِّ قاهرٍ شيئًا أن يكون مستعليًا عليه، فمعنى الكلام إذًا: والله الغالب عباده المذلل لهم ... ) ).

الْقَوْلُ

صفةٌ ذاتيةٌ فعليَّةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجلَّ بالكتاب والسنة، وهو والكلام شيء واحد.

? الدليل من الكتاب:

1-قوله تعالى: {قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا} [البقرة: 38] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت