القدمين، وله أطيطٌ كأطيطِ الرَّحْل )) . رواه: عبد الله ابن الإمام أحمد في (( السنة ) )، وأبو الشيخ في (( العظمة ) )، وابن أبي شيبة في (( العرش ) ) (60) ، وابن جرير، والبيهقي، وغيرهم، وصحح إسناده موقوفًا الألباني -رحمه الله- في (( مختصر العلو ) ) (ص 123-124) .
وبهذه الأحاديث والآثار الصحيحة نثبت لله عَزَّ وجَلَّ صفة القَدَم والرِّجل، وأن لله عَزَّ وجَلَّ قدمين - كما في أثر ابن عباس وأبي موسى رضي الله عنهما - تليقان به وبعظمته، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} .
قال الشيخ عبد الله الغنيمان في (( شرحه لكتاب التوحيد من صحيح البخاري ) ) (1/156) بعد ذكر روايات صفة القدم والرجل: (( ففي مجموع هذه الروايات البيان الواضح بأن القدم والرجل - وكلاهما عبارة عن شيء واحد - صفة لله تعالى حقيقة على ما يليق بعظمته ) ). اهـ.
وانظر لهذه الصفة: كتاب (( التوحيد ) )لابن خزيمة (1/202) ، (( رد الدارمي على المريسي ) ) (ص67-70) ، (( إبطال التأويلات ) )للفراء (ص 192) ، و (( الجواب الصحيح ) )لابن تيمية (3/151) .
... وانظر كلام ابن كثير في صفة (الأصابع) .
صفةٌ ثابتةٌ بالكتاب والسنة، و (الرحمن) و (الرحيم) من أسماءه تعالى