فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 386

فقال: (( لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سُئِلَ به؛ أعطى، وإذا دُعِيَ به؛ أجاب ) ). حديث صحيح. رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه واللفظ له. (( صحيح سنن ابن ماجه ) ) (3112) . وانظر: (( جامع الأصول ) ) (2143) .

المعنى:

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي في (( التفسير ) ) (5/303) : (( بديع السماوات والأرض؛ أي: خالقهما ومبدعهما في غاية ما يكون من الحسن والخلق البديع والنظام العجيب المحكم ) ).

وقال ابن منظور في مادة (ب د ع) : (( بديع السماوات والأرض، أي: خالقها ومبدعها؛ فهو سبحانه الخالق المخترع لا عن مثال سابق ) ).

وعدَّ بعضُهم (البديع) من أسماء الله عَزَّ وجَلَّ، وفي هذا نظر.

الْبِرُّ

صفةٌ لله عَزَّ وجَلَّ ثابتةٌ بالكتاب والسنة، و (البَرّ) من أسمائه تعالى.

? الدليل من الكتاب:

قوله تعالى: {إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور:28]

? الدليل من السنة:

حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: (( إن من عباد الله تعالى من لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت