فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 386

وقد عدَّ بعضهم (العدل) من أسماء الله تعالى، وليس معهم في ذلك دليل، والصواب أنه ليس اسمًا له، بل هو صفة.

الْعِزُّ وَالْعِزَّةُ

صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله تعالى بالكتاب والسنة، و (العزيز) و (الأعز) من أسماء الله عَزَّ وجلَّ.

? الدليل من الكتاب:

1-قوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 129] .

2-وقوله: {وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران: 26] .

3-وقوله: {فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [النساء: 139] ، {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [يونس: 65] ، {فللهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] ، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [المنافقون: 8] .

? الدليل من السنة:

1-حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (( قال الله عَزَّ وجلَّ: العِزُّ إزاري، والكبرياء ردائي، فمن ينازعني؛ عذبته ) ). رواه: مسلم (2620) ، وأبو داود (4090) .

2-حديث ابن عباس رضي الله عنه: (( . . . اللهم أعوذ بعِزَّتك ... ) ). رواه: مسلم (2717) ، والبخاري معلقًا (كتاب الأيمان والنذور، باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت