فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 386

(القديم) و (الذات) ... ونحو ذلك، ومن الناس من يفصل بين الأسماء التي يدعى بها، وبين ما يخبر به عند الحاجة؛ فهو سبحانه إنما يدعى بالأسماء الحسنى؛ كما قال: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} ، وأما إذا احتيج إلى الإخبار عنه؛ مثل أن يُقال: ليس هو بقديم، ولا موجود، ولا ذات قائمة بنفسها ... ونحو ذلك؛ فقيل في تحقيق الإثبات: بل هو سبحانه قديم، موجود، وهو ذات قائمة بنفسها، وقيل: ليس بشيء، فقيل: بل هو شيء؛ فهذا سائغ ... )) اهـ.

وقال البيهقي في (( الاعتقاد ) ) (ص 68) : (( القديم هو الموجود لم يزل، وهذه صفة يستحقها بذاته ) ).

وقد عَدَّه السفاريني في (( لوامع الأنوار ) ) (1/38) صفة لله تعالى، بل اسمًا له، وعلق عليه الشيخ عبد الله بابطين بقوله: (( قوله: (( إن القديم اسم من أسمائه تعالى ) ): فيه نظر من وجهين ... )) ، إلى أن قال: (( وبذلك لا يصح إطلاق القديم على الله باعتبار أنه من أسمائه، وإن كان يصح الإخبار به عنه؛ كما قلنا: إنَّ باب الإخبار أوسع من باب الإنشاء، والله أعلم ) ).

الْقَدَمَانِ

انظر: صفة (الرِّجْل) .

الْقُدُّوُسُ

يوصف الله عَزَّ وجلَّ بأنه سبحانه القُدُّوس، وهي صفةٌ ذاتيةٌ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت