فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 386

شاكر: (( إسناده ضعيف ) )، ولكن الغريب أنه علق على الحديث بقوله: (( روح الرحمن من الصفات التي يجب الإيمان بها دون تأويل أو إنكار، من غير تشبيه ولا تمثيل، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} ، سبحانه وتعالى ) )!

قلت: هذا مردود بما سبق، والحديث ضعيف.

نقل أبو موسى المديني في (( المجموع المغيث ) ) (1/812-814) كلامًا نافعًا جدًّا لأبي إسحاق إبراهيم الحربي عن الاختلاف في قراءة وتفسير (الرّوْح) ؛ فراجعه إن شئت.

فائدة:

قال شيخ الإسلام في (( الجواب الصحيح ) ) (4/50) : (( لم يعبر أحدٌ من الأنبياء عن حياة الله بأنها رُوُحُ الله فمن حمل كلام أحدٍ من الأنبياء بلفظ الروح أنه يراد به حياة الله فقد كذب ) )اهـ.

الزَّارِعُ

يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بأنه الزَّارِع، ولكنه ليس اسمًا من أسمائه.

وقد وردت هذه الصفة في قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ - أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} [الواقعة: 64] .

قال القرطبي في تفسير هذه الآية: (( أضاف الحرث إليهم والزَّرعَ إليه تعالى؛ لأن الحرث فعلهم، ويجري على اختيارهم، والزرع من فعل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت