2-حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (( ... صَدَقَ الله وكذب بطن أخيك ) ). رواه: البخاري (5684) ، ومسلم (2217) .
قال أبو القاسم الزجاجي في (( اشتقاق أسماء الله ) ) (ص 168) : (( الصادق في خبره: الذي لا تكذيب له؛ فالله عَزَّ وجَلَّ الصادق في جميع ما أخبر به عباده. قال الفراء: الصدق: قوة الخبر، والكذب: ضعف الخبر ...(ثم قال أبو القاسم:) والصادق أيضًا: الصادق في وعده، الوافي به، يقال: وفي بعهده ووعده وأوفي به ... فالله عَزَّ وجَلَّ الصادق في جميع ما وعد به عباده، وهذه الصفة من صفاته مستنبطة من سورة مريم، من قوله: {إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًَّا} ؛ أي: آتيًا، مفعول بمعنى فاعل، وإذا كان وعده آتيًا؛ فهو الصادق فيه، وكل شيء وعد الله عَزَّ وجَلَّ عباده به؛ فهو كائن كما وعد به عَزَّ وجَلَّ لا محالة ))ا. هـ
يجوز إطلاق هذه اللفظة وإضافتها إلى الله تعالى، فتقول: صفة الله، وصفة الرحمن، ومن صفاته وأوصافه كذا ... ونحو ذلك، وهذا ثابت بمفهوم القرآن ومنطوق السنة.
? الدليل من الكتاب:
1-قوله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون}