اللالكائي.
وقال أيضًا (5/397) : (( وقد تأوَّل قومٌ من المنتسبين إلى السنة والحديث حديث النُّزُول وما كان نحوه من النصوص التي فيها فعل الرب اللازم كالإتيان والمجيء والهبوط ونحو ذلك ) )وردَّ على ذلك مثبتًا هذه الصفات
وقال (5/394) بعد أن ذكر روايات ابن منده لحديث النُّزُول: (( فهذا تلخيصُ ما ذكره عبد الرحمن بن منده مع أنه استوعب طرق هذا الحديث وذكر ألفاظه مثل قوله: (( يَنْزل ربنا كل ليلة إلي السماء الدنيا إذا مضى ثلث الليل الأوَّل فيقول: أنا الملك من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، فلا يزال كذلك إلى الفجر ) )وفى لفظ: (( إذا بقي من الليل ثلثاه يَهْبِطُ الرب إلى السماء الدنيا ) )وفى لفظ: (( حتى ينشق الفجر ثم يرتفع ) )وفى رواية: (( يقول لا أسأل عن عبادي غيري، من ذا الذي يسألني فأعطيه ) )وفى رواية عمرو بن عبسة: أنَّ الرب يَتَدَّلى في جوف الليل إلي السماء الدنيا )) .
قلت: فحديث النُّزُول إذًا صح بثلاثة ألفاظ: النُّزُول والْهُبُوط والتًّدَلِّي.
وانظر: (( رسالة شرح حديث النُّزول ) )لشيخ الإسلام رحمه الله.
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب والسنة.