فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 386

وانظر (( مجموع الفتاوى ) )أيضًا (9/300-301) .

وقال ابن القيم في (( بدائع الفوائد ) ) (1/162) : (( ... ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي، وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفيًَّا؛ كالقديم، والشيء، والموجود ... ) ).

الصَّبْرُ

يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بصفة الصبر؛ كما هو ثابت في السنة الصحيحة، أما (الصبور) ؛ ففي إثبات أنه اسم لله تعالى نظر؛ لعدم ثبوته.

? الدليل:

حديث أبي موسى رضي الله عنه: (( ما أحدٌ أصبر على أذى سمعه من الله؛

يدَّعون له الولد، ثم يعافيهم ويرزقهم )) رواه: البخاري (7378) ، ومسلم (49)

قال الخطابي في (( شأن الدعاء ) ) (ص 98) : (( معنى الصبور في صفة الله سبحانه قريب من معنى الحليم؛ إلا أن الفرق بين الأمرين أنهم لا يأمنون العقوبة في صفة الصبور كما يسلمون منها في صفة الحليم، والله أعلم بالصواب ) ).

قال قَوَّام السنة الأصبهاني في (( الحجة ) ) (2/456) : (( قال بعض أهل النظر: لا يوصف الله بالصبر، ولا يقال: صبور، وقال: الصبر تحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت