أبي رمثة رضي الله عنه: (( طبيبها الذي خلقها ) ): معناه: العالم بها خالقها الذي خلقها لا أنت )) .
وقال شمس الدين الحق أبادي في (( عون المعبود ) ) (11/262) : (( الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق ) )؛ أي: أنت ترفق بالمريض، وتتلطفه، والله هو يبرئه ويعافيه )) اهـ.
صفةٌ فعليَّةٌ اختياريَّةٌ لله عَزَّ وجلَّ.
انظر: صفة (القبض) .
يوصف الله عَزَّ وجلَّ بأنه طَّيِّب، وهو اسم له، ثابت بالسنة الصحيحة.
? الدليل:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (( أيها الناس! إنَّ الله طَيَّبٌ لا يقبل إلا طَيَّبًا ... ) ). رواه مسلم (1015) .
قال النووي في (( شرح صحيح مسلم ) ): (( قال القاضي: الطيب في صفة الله تعالى بمعنى المنَزَّه عن النقائص، وهو بمعنى القدوس، وأصل الطيب الزكاة والطهارة والسلامة من الخبث ) ).
وقال ابن القيم في (( الصواعق المرسلة ) ) (4/1458) : (( إنه سبحانه