السماء، أو في العلو؛ كما وردت به الأدلة الصحيحة، وأما لفظة (جهة) ؛ فهي مجملة حادثة، الأولى تركها.
القاعدة الخامسة:
(( كل صفة ثبتت بالنقل الصحيح؛ وافقت العقل الصريح، ولابد ) ) [1] .
القاعدة السادسة:
(( قطع الطمع عن إدراك حقيقة الكيفية ) ) [2] ؛ لقوله تعالى: وَلا يُحِيطُونَ
بِهِ عِلْمًا .
القاعدة السابعة:
(( صفات الله عَزَّ وجَلَّ تُثبت على وجه التفصيل، وتنفى على وجه الإجمال ) ) [3] .
فالإثبات المفصل؛ كإثبات السمع والبصر وسائر الصفات، والنفي المجمل كنفي المثلية في قوله تعالى: {ليسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} .
(1) (( مختصر الصواعق المرسلة ) ) (1/141، 253) .
(2) (( منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات ) )لمحمد الأمين الشنقيطي (ص26) .
(3) (( مجموع الفتاوى ) ) (6/37 و 515) .