فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 386

لي) أي لو عَزَمَ الله لي.

قلت: والعَزْمُ في حق المخلوقين عقد القلب على إمضاء الأمر، ولا نقول في حق الله: كيف؟ بل نثبته على وجه يليق بجلاله وعظمته، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} . ومعناه في اللغة: الجد وإرادة الفعل.

الْعَطَاءُ وَالْمَنْعُ

صفتان فعليتان لله عَزَّ وجلَّ ثابتتان بالكتاب والسنة، و (المعطي) من أسماء الله عَزَّ وجلَّ.

? الدليل من الكتاب:

1-قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1]

2-وقوله: {قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى} [طه: 50]

? الدليل من السنة:

1-حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: (( من يرد الله به خيرًا؛ يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم، ويعطي الله ) ). رواه: البخاري (7312) ، ومسلم (1037-100) .

وفي رواية عند البخاري (3116) : (( والله المعطي وأنا القاسم ) ).

2-الحديث المشهور: (( ... اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ... ) ). رواه: البخاري (844) ، ومسلم (471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت