فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 386

وقال ابن منظور في (( لسان العرب ) ): (( قال ابن سيدة: وأذن إليه أذَنا ً: استمع، وفي الحديث: (( ما أذِنَ الله لشيءٍ كأَذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن ) )، قال أبو عبيد.... )) ثم ذكر كلام أبي عبيدٍ السابق.

وقال ابن فارس في (( معجم مقاييس اللغة ) ) (1/76) : (( ويقال للرجل السامع من كلِّ أحدٍ: أُذُن، قال الله تعالى: {وَمِنْهُمُ الذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} ... والأذَن: الاستماع، وقيل: أذَنٌ؛ لأنه بالأذُن يكون ) )اهـ.

قلت: هذا في حق المخلوقين، أما الخالق سبحانه وتعالى؛ فشأنه أعظم، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} ؛ فنحن نقول: إنَّ الله يأذن أذَنًا؛ أي: يستمع استماعًا بلا كيف.

الإِرَادَةُ والْمَشِيئَةُ

صفتان ثابتتان بالكتاب والسنة.

? الدليل من الكتاب:

1-قوله تعالى: {فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلهُ يَجْعَل صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا} الآية [الأنعام: 125] .

2-وقوله: {إِنَّ اللهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ} (المائدة: 1] .

3-وقوله: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ} [الإنسان: 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت