الغنيمان لكتاب التوحيد من صحيح البخاري )) (2/307-316) ، وكتاب (( العقيدة السلفية في كلام رب البرية ) )للأخ عبد الله بن يوسف الجديع، وهي نافعة جدًَّا.
صفةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالحديث الصحيح، والكَنَف في اللغة: السِّتر والحِرز والجانب والنَّاحية.
? الدليل:
ما رواه: البخاري (7514) ، ومسلم (2768) ؛ من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (( ... يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كَنَفَه عليه فيقول ... ) )
قال البخاري: (( قال عبد الله بن المبارك: كَنَفَه؛ يعني: ستره ) ). انظر (( خلق أفعال العباد ) ) (ص 103) .
وقال الأزهري في (( تهذيب اللغة) (10/274) بعد أن نقل كلام ابن المبارك هذا: (( وقال ابن شميل: يضع الله عليه كَنَفَه؛ أي: رحمته وبرَّه ) ).
وقال شيخ الإسلام في (( نقض التأسيس ) )؛ كما ذكر الغنيمان في (( شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ) ) (2/423) : (( قال الخلال في (( كتاب السُّنَّة ) ) (باب: يضع كَنَفَه على عبده، تبارك وتعالى) : أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر؛ أنَّ أبا الحارث حدثهم؛ قال: قلت لأبي عبد الله: