هو الإحسان والإنعام وهو موصوف بذلك لما فيها من المدح، ولأن ذلك إجماع الأمة )) اهـ
... وقال ابن القيم في (( النونية(2/86) :
(( وهُوَ الرَّفِيقُ يُحبُّ أهل الرِّفْقِ بَلْ ... يُعطيهمُ بالرِّفقِ فَوْق أمَانِي ) )
قال الهرَّاس: (( ومن أسمائه(الرفيق) ، وهو مأخوذ من الرفق الذي هو التأني في الأمور والتدرج فيها، وضده العنف الذي هو الأخذ فيها بشدة واستعجال ))اهـ.
وفي (( تهذيب اللغة ) ) (9/109) : (( قال الليث: الرفق: لين الجانب، ولطافة الفعل، وصاحبه رفيق ) ).
يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بأنه الرقيب، وهو من صفات الذات، و (الرقيب) اسمٌ
من أسماء الله الثابتة بالكتاب.
? الدليل:
1-قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1] .
2-وقوله تعالى: {وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [المائدة: 117] .
قال ابن منظور في (( اللسان ) ): (( الرقيب: فعيل بمعنى فاعل، وهو