أهل السنة والجماعة يثبتون عُلُوَ الله وفَوْقِيَّته، وأنه سبحانه فوق كلِّ شيء.
انظر صفة (العُلُو) .
الْقَبْضُ وَالطَّيُّ
صفتان فعليتان خبريَّتان لله عَزَّ وجلَّ، ثابتتان بالكتاب والسنة، و (القابض) من أسماء الله تعالى.
? الدليل من الكتاب:
1-قوله تعالى: {وَالله يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [البقرة: 245]
2-قوله تعالى: {وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67] .
? الدليل من السنة:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (( يقبض الله تبارك وتعالى الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه ... ) ). رواه: البخاري (7382) ، ومسلم (2787) .
قال أبو يعلى الفراء في (( إبطال التأويلات ) ) (ص 168) بعد ذكر حديث: (( إن الله خلق آدم من قبضة قبضها ... ) ): (( اعلم أنه غير ممتنع