الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيًّا؛ فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ ... )) رواه: البخاري (6614) ، ومسلم (2652) . وفي رواية: (( وخط لك التوراة بيده ... ) ).
قال أبو بكر الآجري في (( الشريعة ) ) (ص 323) : (( باب الإيمان بأن الله عَزَّ وجلَّ خلق آدم عليه السلام بيده، وخَطَّ التوراة لموسى عليه السلام بيده ... ) )
وقال الشيخ عبد الله الغنيمان في (( شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري ) ) (1/260) : (( قوله: (( كتب في كتابه ) ): يجوز أن يكون المعنى: أمر القلم أن يكتب؛ كما قال الحافظ، ويجوز أن يكون على ظاهره؛ بأن كتب تعالى بدون واسطة، ويجوز أن يكون قال: كن؛ فكانت الكتابة، ولا محذور في ذلك كله، وقد ثبت في (( سنن الترمذي ) )و (( ابن ماجه ) )في هذا الحديث: (( أن الله عَزَّ وجلَّ لما خلق الخلق؛ كتب بيده على نفسه: إنَّ رحمتي سبقت غضبي ) ).
قلت: أما حديث الترمذي وابن ماجه؛ فلا يصح إلا على أن الكتابة كانت
بدون واسطة، وأنها كانت بيده سبحانه وتعالى.
صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله عزَّ وجلَّ بالكتاب والسنة، ومن أسمائه: (الكريم)