فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 386

ذلك على وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك بالفعل، فيقال: منَّ فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة، وعلى ذلك قوله: {لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران:164] ، {كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ} [النساء:94] {وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ} [الصافات: 114] ، {يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ} [إبراهيم: 11] ، {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا} [القصص: 5] وذلك على الحقيقة لا يكون إلا لله تعالى. والثاني: أن يكون ذلك بالقول، وذلك مستقبح فيما بين الناس؛ إلا عند كفران النعمة )) اهـ.

وقال في (( القاموس المحيط ) ) (( منَّ عليه منًَّا: أنعم واصطنع عنده صنيعة ومِنَّة ... والمنَّان من أسماء الله تعالى؛ أي: المعطي ابتداءً ) ).

الْمُهَيْمِنُ

انظر: صفة (الهَيْمَنَة) .

الْمَوْجُوُدُ

يُخْبَر عن الله عَزَّ وجَلَّ بأنه موجود، وليس الموجود من أسمائه تعالى.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (( مجموع الفتاوى ) ) (6/142) : (( ويفرق بين دعائه والإخبار عنه، فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه؛ فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن أو باسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت