فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 386

الرحمة، وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة )) .

وقال الخطابي في (( شأن الدعاء ) ) (ص 91) :

(( الرَّؤوف: هو الرحيم العاطف برأفته على عباده، وقال بعضهم: الرأفة أبلغ الرحمة وأرقها، ويقال: إنَّ الرأفة أخص والرحمة أعم، وقد تكون الرحمة في الكراهة للمصلحة، ولا تكاد الرأفة تكون في الكراهة؛ فهذا موضع الفرق بينهما ) ).

وانظر: (( جامع الأصول ) ) (4/182) .

وقال الأزهري في (( تهذيب اللغة ) ) (15/238) : (( ومن صفات الله عَزَّ وجَلَّ: الرؤوف، وهو الرحيم، والرأفة أخص من الرحمة وأرقّ ) ).

الرُّؤيَةُ

... الرؤية - كالبصر والنظر- صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب والسنة.

? الدليل من الكتاب:

1-قوله تعالى: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46] .

2-وقوله: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرَى} [العلق: 14] .

? الدليل من السنة:

1-حديث جبريل المشهور وفيه: (( ... قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه؛ فإنه يراك ... ) ). رواه: البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت