ضعيف، قال عنه الحافظ في (( التلخيص الحبير ) ) (4/172) : (( متفق على ضعفه، وهَّاه البخاري ومسلم وابن معين، وقال البيهقي: ضعيف عند أهل النقل ) )اهـ.
قال الخطابي في (( شأنَّ الدعاء ) ) (ص 105) : (( ومما يدعو به الناس خاصُّهم وعامُّهم، وإن لم تثبت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحنَّان ) )اهـ.
هذا حسب النسخة المغربية كما أفاده الأستاذ أحمد يوسف الدقاق محقق الكتاب، وفي النسخة التيمورية زيادة: (( المنَّان ) )، وأظنها خطأ من الناسخ، وعلى أية حال فقد تقدم إثبات أنَّ (( المنَّان ) )من أسماء الله عَزَّ وجَلَّ.
والخلاصة: أنَّ عدَّ بعضهم (الحنَّان) من أسماء الله تعالى فيه نظر؛ لعدم ثبوته. والله أعلم.
صفةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عَزَّ وجَلَّ بالكتاب والسنة، و (الحيي) من أسمائه تعالى.
? الدليل من الكتاب:
1-قوله تعالى: {إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} [البقرة: 26] .