بني إسرائيل، فَسُئِل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم. فَعَتَبَ الله عليه إذ لم يردَّ العلم إليه ... )) . رواه: البخاري (122) ، ومسلم (2380) .
2-قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يقص ما جرى بين النبي صلى الله عليه وسلم وزوجاته: (( فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخل عليهن شهرًا؛ من شدة موجدته عليهن حين عاتبه الله ... ) ). رواه البخاري (2468)
وفي (( القاموس ) ): (( يطلق العتاب على الموجِدَة والسخط والغضب واللوم ) ).
قال أبو موسى المديني في (( المجموع المغيث ) ) (2/400) : (( وفي حديث أبيٍّ
في ذكر موسى حين سئل: أي الناس أعلم؟ قال: أنا (( فعتب الله عليه ) )العتبُ:
أدنى الغضب )) اهـ.
وهذا منه رحمه الله إثباتٌ لهذه الصفة بمعناها، وهو أدنى الغضب.
صفةٌ من صفاتِ الله عَزَّ وجلَّ الفعليَّة الخبريَّة الثابتة له بالكتاب والسنة.