فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 386

وقال شيخ الإسلام رحمه الله في تفسير سورة الإخلاص (( دقائق التفسير ) ) (6/424) : (( فالرب سبحانه إذا وصفه رسوله بأنه يَنْزِل إلى سماء الدنيا كل ليلة، وأنه يدنو عشية عرفة إلى الحجاج، وأنه كلَّم موسى بالوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة، وأنه استوى إلى السماء وهي دخانٌ، فقال لها وللأرض: ائتيا طَوْعًا أو كَرْهًا؛ لم يلزم من ذلك أن تكون هذه الأفعال من جنس ما نشاهده من نزول هذه الأعيان المشهودة، حتى يُقال: ذلك يستلزم تفريغ مكان وشغل آخر ) ).

وقال الإمام ابن جرير الطبري في (( التبصير في معالم الدين ) ) (132) في فصل: القول فيما أُدرك علمه من صفات الصانع خبرًا لا استدلالًا: (( وذلك نحو إخبار الله تعالى ذكره إيانا أنه سميعٌ بصيرٌ، وأنَّ له يدين بقوله {بَل يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} ... وأنه يَهْبِطُ إلى السماء الدنيا لخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ) )

وقال شيخ الإسلام في (( مجموع الفتاوى ) ) (4/186) نقلًا عن الكرجي مؤيدًا له:

(( رُوي عن محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة أنه قال في الأحاديث التي جاءت إنَّ الله يهبط إلى السماء الدنيا ونحو هذا من الأحاديث إنَّ هذه الأحاديث قد رواها الثقات فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها ) )وكذا ابن القيم في (( اجتماع الجيوش الإسلامية ) ) (1/139) نقلًا عن أبي القاسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت