الصحيحة )) (1637) .
قال قَوَّام السنة الأصبهاني في (( الحجة ) ) (1/159) : (( ومن أسماء الله تعالى: الصانع، قال الله عَزَّ وجَلَّ: {صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} ، وروي عن حذيفة رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله عَزَّ وجَلَّ صنع كل صانع وصنعته ) )؛ قيل: الصنع: الاختراع والتركيب )) اهـ.
وقال البيهقي في (( الأسماء والصفات ) ): (( ومنها(أي: أسماء الله عزَّ وجلَّ) : الصانع، ومعناه: المركب والمهييء. قال الله عَزَّ وجَلَّ: {صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} ، وقد يكون الصانع الفاعل، فيدخل فيه الاختراع والتركيب معًا ))اهـ.
وممَّن عدَّ (الصانع) من أسماء الله تعالى أيضًا ابن منده في (( التوحيد ) ) (1/143) ، وفي هذا نظرٌ كبير.
قال أبو موسى المديني في (( المجموع المغيث ) ) (2/295) : (( قوله: {صُنْعَ اللهِ} أي: قوله وفعله ... والصُّنْع والصَّنع والصَّنْعَةُ واحد ) ).
وقال ابن الجوزي في (( زاد المسير ) )في تفسير آية النمل: (( قوله تعالى: {صُنْعَ اللهِ} : قال الزجاج: هو منصوب على المصدر؛ لأن قوله: {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً} ؛ دليل على الصنعة، فكأنه قال: صنع الله ذلك