فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 386

وَيَسْخَرُونَ ؛ بالنصب: بل عجِبت يا محمد من جهلهم وتكذيبهم وهم يسخرون منك، ومن قرأ: {عَجِبْتُ} ؛ فهو إخبار عن الله عَزَّ وجلَّ )) اهـ.

وقد صحت القراءة بالضم عن ابن مسعود رضي الله عنه كما سيأتي.

2-وقوله تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قولهمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} [الرعد: 5] .

نقل ابن جرير في (( تفسير ) )هذه الآية بإسناده إلى قتادة قوله: (( قوله: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ} : إن عجِبت يا محمد؛ فعََجَبٌ {قولهمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} : عجِب الرحمن تبارك وتعالى من تكذيبهم بالبعث بعد الموت ) )

قال ابن زنجلة في (( حجة القراءت ) ) (ص 607) بعد ذكر قراءة {بَلْ عَجِبْتُ} بالضم: (( قال أبو عبيد: والشاهد لها مع هذه الأخبار قوله تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قولهمْ} ، فأخبر جل جلاله أنه عجيب ) ).

? الدليل من السنة:

1-حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (( لقد عَجِبَ الله عَزَّ وجلَّ(أو: ضحك) من فلان وفلانة )). رواه البخاري (4889) ، ومسلم (2054) بلفظ: (( قد عَجِب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة ) ).

2-حديث أبي هريرة رضي الله عنه: (( عَجِبَ الله من قوم يدخلون الجنة

في السلاسل )) . رواه البخاري (3010)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت