فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 386

يقال بالرأي، و (الأكرم) ثابت بالكتاب والسنة. انظر صفة (الكرم) .

المعنى:

بوب البخاري الباب الثاني عشر من كتاب الأيمان والنذور بقوله: (( باب الحلف بعِزَّة الله وصفاته وكلماته ) )، وفي كتاب التوحيد: (( باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ، {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُون} ، {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ} ، ومن حلف بعِزَّة الله وصفاته ) ).

فأنت ترى أنه يثبت صفة العِزَّة لله عَزَّ وجلَّ، ولذلك قال الحافظ في (( الفتح ) ) (13/370) : (( والذي يظهر أنَّ مراد البخاري بالترجمة إثبات العِزَّة لله، رادًّا على من قال: إنه عزيز بلا عِزَّة؛ كما قالوا: العليم بلا علم ) ).

قال الشيخ الغنيمان حفظه الله تعقيبًا: (( قلت: لا يقصد إثبات العِزَّة بخصوصها، بل مع سائر الصفات؛ كما هو ظاهر ) ) (( شرح كتاب التوحيد ) ) (1/150) .

وقال الغنيمان أيضًا (1/149) : (( والعِزَّة من صفات ذاته تعالى التي لا تنفك عنه، فغلب بعِزَّته، وقهر بها كل شيء، وكل عِزَّة حصلت لخلقه؛ فهي منه ... ) )اهـ.

ومعنى (العِزَّة) ؛ أي: المنعة والغلبة، ومنه قوله تعالى: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} ؛ أي: غَلَبني وقهرني، ومن أمثال العرب: (( من عزَّ بزَّ ) )؛ أي: من غلب استلب. انظر: (( معاني القرآن الكريم ) )للنحاس (2/219) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت