فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 386

السابق )) (1/302) .

4-وقال ابن أبي عاصم في (( السُّنَّة ) ) (1/225) : (( باب: ذكر الكلام والصوت والشخص وغير ذلك ) ).

5-وقال أبو الحسن الأشعري في (( رسالة إلى أهل الثغر ) ) (ص 214) : (( وأجمعوا على إثبات حياة الله عَزَّ وجَلَّ، لم يزل بها حيًّا ... وكلامًا لم يزل به متكلمًا ... ) )اهـ.

6-وقال قَوَّام السُّنَّة الأصبهاني في (( الحجة ) ) (1/331و332) (( وخاطر أبو بكر رضي الله عنه(أي: راهن قومًا من أهل مكة) ، فقرأ عليهم القرآن، فقالوا: هذا من كلام صاحبك. فقال: ليس بكلامي ولا كلام صاحبي، ولكنه كلام الله تعالى، ولم ينكر عليه أحد من الصحابة.

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر: (( إنَّ هذا القرآن كلام الله ) ).

فهو إجماع الصحابة وإجماع التابعين بعدهم، مثل: سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، والحسن، والشعبي, وغيرهم ممَّن يطول ذكرهم، أشاروا إلى أنَّ كلام الله هو المتلوّ في المحاريب والمصاحف.

وذكر: صالح بن أحمد بن حنبل، وحنبل؛ أنَّ أحمد رحمه الله؛ قال: (( جبريل سمعه من الله تعالى، والنبي صلى الله عليه وسلم سمعه من جبريل، والصحابة سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ) ).

وفي قول أبي بكر رضي الله عنه: (( ليس بكلامي، ولا كلام صاحبي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت