فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 167

قال قلت: يا رسول الله، كم الرسلُ من ذلك؟ قال: «ثلاث مائة وثلاثة عشر جمٌّ غفير» . قلت: كثيرٌ طيِّب، قلت: من كان أولهم؟ قال: «آدم ؑ» . قلت: يا رسول الله، أنبيٌّ مُرسلٌ؟ قال: «نعم، خلقه اللهُ بيده، ونفخ فيه من رُوحه، وسوَّاه قِبَلًا» . ثم قال: «يا أبا ذر، أربعةٌ سُريانيون: آدم، وشيث، وخَنُوخ وهو إدريس، وهو أول من خَطَّ بقلم، ونوح. وأربعةٌ من العرب: هود، وشعيب، وصالح، ونبيُّك يا أبا ذر. وأول أنبياء بني إسرائيل: موسى، وآخرهم: عيسى، وأول الرُّسل: آدم، وآخرهم: محمد صلوات الله عليهم أجمعين». قال: قلت: يا رسول الله، كم كتابًا أنزل الله جَلَّ جَلَالُهُ؟ قال: «مائةُ كتاب وأربعة كتب، أنزل الله جَلَّ جَلَالُهُ على شيث خمسين صحيفةً، وعلى خَنُوخ ثلاثين صحيفةً، وعلى إبراهيم عشرَ صحائف، وأنزلت على موسى من قبل التوراة عشر صحائف، وأنزلت التوراة، والإنجيلُ، والزبورُ، والفُرقان». قال: قلتُ: يا رسول الله، ما كانت صُحف إبراهيم ؑ؟ قال: «كانت أمثالًا كلها: أيها الملكُ المسلَّط المبتَلَى المغرورُ، إني لم أبعثك لتجمعَ الدنيا بعضَها على بعض؛ ولكن بعثتك لتردَّ عني دعوةَ المظلوم، فإني لا أردُّها ولو كانت من كافرٍ. وكان فيها أمثال: وعلى العاقلِ أن يكون له أربعُ ساعاتٍ: ساعةٌ يُناجي فيها ربه جَلَّ جَلَالُهُ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت