بعلمك، الله تريد أو غيره؟ ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَىٰ ٧﴾ ، ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ١٩﴾ ، ﴿يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ فاحذروه.
فمن راعى هذا بقلبه وبعلمه خشي من الله عَزَّوَجَلَّ وخافه وعبده كما أمره، فإن كنت عن هذه المراعاة في غفلة فإنه يراك، ثم إليه مرجعك فينبئك بما كنت تعمله⁽١⁾.
فاحذر الغفلة في عبادتك إيَّاه، واعبده كما أمرك لا كما تُريد، واستعن به، واعتصم به، فإنه لا يقطع من لجأ إليه⁽٢⁾، وقد ضَمِنَ لمن اعتصم به أن يهديه إلى صراطٍ مستقيم.
--------------------
(١) في الأصل: (تعلمه) ، وما أثبته من (ب) .
(٢) في (ب) : (بمن لجأ إليه) .