فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 167

۞ قال محمد بن الحسين:

٣٣ - في هذا الحديث علوم كثيرة يحتاج إلى علمها جميع المسلمين، ولا يسعهم جهلها. منها: أنه أمرهم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بما أمرهم الله عَزَّوَجَلَّ بتقواه، ولا يعلمون بتقواه إلَّا بالعلم⁽١⁾.

٣٤ - قال بعضُ الحكماء: كيف يكون مُتَّقيًا من لا يدري ما يتقي⁽٢⁾؟!

٣٥ - وقال عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه: لا يتَّجر في أسواقنا إلَّا من فقه ، وإلَّا أكل الربا⁽٣⁾.

۞:

فعلى جميع المسلمين أن يتقوا الله عَزَّوَجَلَّ في أداء فرائضه، واجتنابِ محارِمِه⁽٤⁾.

--------------------

= التمسك بكتاب الله تعالى، وسنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسنة أصحابه رضي الله عنهم، وترك

البدع، وترك النظر والجدال فيما يخالف فيه الكتاب والسُّنة وقول

الصحابة رضي الله عنهم).

وانظر كلام ابن رجب رحمه الله عن صحة هذا الحديث في «جامع العلوم

والحكم» الحديث (٢٨) .

(١) في (أ) : (منها: أنه أمرهم فيها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتقوى الله عَزَّوَجَلَّ، ولا يعلمون تقواه إلَّا بالعمل).

(٢) في (ب) : (من لا يدري كيف يتقي) .

(٣) ذكره المصنِّف في «فرض العلم» (٢١) .

(٤) قال ابن رجب رحمه الله في «جامع العلوم والحكم» (١١٧/٢) : أما التقوى: فهي كافلة بسعادة الدنيا والآخرة لمن تمسَّك بها، وهي وصية الله للأولين والآخرين، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ . اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت