فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 1295

؟؟؟ وقال حميدٌ الأرقط

قد أغتدى والصبح محمرٌ الطرر

والليل يحدوه تباشير السحر

وفي تواليه نجومٌ كالشرر

بسحق الميعة ميال العذر

الطرر: جمع الطرة، وهي الناحية والحرف، ومنه أطرار الوادي. وفي المثل:"أطري فإنك ناعلة"، أي أركبي أطرار الطريق. والبغداديون يروونه:"أظري"بالظاء معجمةً، والمعنى أركبي الظرر، وهي حجارةٌ محددة يصعب المشي عليها. فيقول: أبتكر - والصبح محمرٌ الأرجاء والنواحي، والليل قد تجلى بما يطرده مقدمات السحر وعلاماته، وفي مآخيره ومدارس آثاره من الظلام نجومٌ تتوقد كأنها شرر النار - بفرسٍبعيد غور النشاط، يضطرب عذره على خديه وجبهته. والميعة: النشاط. وجعله سحقًا لاتصاله ودوامه. والسحق: البعد. ونخلةٌ سحوقٌ، منه، أي طويلةٌ. والعذر: الخصل من الشعر. والعذر أيضًا: علامةٌ تعقد في ناصية الفرس السابق من العهن، والواحدة عذرةٌ. وقال الخليل: الميعة: ميعة الشباب والحضرأولهما. وروى السكري:"بمشعل الميعة"وهو من إشعال النار والقصب.

كأنه يوم الرهان المحتضر

وقد بدا أول شخصٍ ينتظر

دون أثابي من الخيل زمر

ضارٍ غدا ينفض صئبان المطر

قوله"كأنه يوم الرهان"، يريد: كأن هذا الفرس يوم السباق وقد حضره الناس فصار يومًا مشهودًا. والمحتضر: الذي يحضره الناس. ويروي"يوم الرهان المبتدر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت