أكون لابستها. وأراد بالمقيل المقر. والهامة: رأس كل حيوان، والجميع الهام. والمنصل، من أسماء السيف. ويقال: ماله عزيمةٌ أي لا يثبت على ما يعزم عليه. ورأيه ذو عزيم. والعزم: توطين النفس على المراد.
أنا ابن الرابعين من آل عمرٍو ... وفرسان المنابر من جناب
نعرض للسيوف إذا التقينا ... وجوهًا لا تعرض للسباب
فآبائي سراة بني نميرٍ ... وأخوالي سراة بني كلاب
يفتخر بأن آباءه رؤساء خطباء. والرابع: الرئيس الذي كان يأخذ ربع الغنيمة في الغزو. ويقال ربع فلانٌ في الجاهلية وخمس في الإسلام. وذكر عمرًا وجنابًا ليرى أنه كريم الطرفين، يدل على هذا قوله فيما بعده:
فآبائي سراة بني نميرٍ ... وأخوالي سراة بني كلاب
وقوله نعرض للطعان إذا التقينا يصف تكرمهم وتصونهم في السلم، وتبذلهم في الحرب. ويشبه هذا قول الراعي:
ويبتذل النفس المصونة نفسه ... إذا ما رأى حقًا عليه ابتذالها
وقول الآخر:
نعرض للسيوف إذا التقينا ... وجوهًا لا تعرض للطام
وسراة القوم: خيارهم. وقال الخيل: السرو: سخاءٌ في مروةٍ. وفعلةٌ في جمع المعتل نادرٌ، لأنه يختص بالصحيح، نحو الفجرة والكفرة، وبإزائه من المعتل فعلةٌ نحو قضاةٍ وغزاة.
وقال الهذلول بن كعبٍ العنبري
حين رأته امرأته يطحن للأضياف، فقالت: أهذا بعلي؟!