تحدثت صحف السينما عنها وهي لا تزال ممثلة مبتدئة
والصورة الأخيرة التي يظهر فيها شارلي وفتاته يسيران في طريق مجهول يتهيئان لكفاح جديد من أحسن الصور وأوقعها أثرًا، ولقد فكرت كثيرًا ثم قلت لنفسي، ألم يكن من الخير أن يسمى هذا الفلم. . . (الأمل) ؟!
والفيلم في مجموعه مقبول وفيه جمال، ولكنه يقل كثيرًا عن فيلم شارلي السابق (أنوار المدينة) وإن اختلف موضوع كل منهما، إلا أن (أنوار المدينة) كعمل فني ترجح كفته على كفة الفلم الجيد.
يوسف تادرس