(شَشَهْتَجاهُ) كما يدعوه بعض قبائل الهند
يعيش هناك يقتات السَّمار الفجَّ والقصبا
فلا عنبًا وفاكهة ولا نبتًا ولا حبا
ومن شفَتَيْ (نواداها)
أغان. . . كان غناها
وأعظم بالذي غنى
مغنيهم إذا افتنا
سأرويها كما غنى
فما زال الصدى المسحور حسنًا يطَّبي سمعي
ويعذُب وقعُه فيه - وما أحلاه من وقع!
وإما عدتَ تسألني سؤالا عن (نواداها)
ومن أي الموارد جاء بالألحان فتانه
فألقاها وغناها
فرد الطير ولهانه
أغان من بداوات ولكن لحنها يصبي
فمن أطيار غابات تلوذ بصوتها العذب
على أعشاشها العلياء في أطراف أشجار
وحسبك لحن أطيار
ومن أكواخ (كلب الماء) تحت الماء مختفيًا
ومن آثار ثيران أوابد - كان مقتفيًا
وعش النسر فوق شواهق الجلمود ممتنعًا
وغير النسر لم يمسسه مهما طال وارتفعا